ما مكاسب إجراء الحوار الوطني في مصر؟
قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية ومدير برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة «كارنيجي» بواشنطن، إن الحوار الوطني خطوة تقربنا من انفتاح سياسي يخدم مصالح المواطن في مصر ويعيد فتح قنوات اتصال بين الحكومة وأطراف وأطياف الحياة السياسية والقوى الاجتماعية المختلفة.
وأضاف «حمزاوي» أن الحوار الوطني خطوة هامة لصناعة انفتاح سياسي مطلوب، ويمثل لحظة أمل حقيقية، مُشددًا على أن الحوار رسالة طمأنة للمحيط الإقليمي والدولي.
وأوضح أن حالة الحوار التي حدثت بالفعل بين الأصوات المختلفة، والبحث عن أولويات المواطن وكيفية الاقتراب منها بحلول وصيغة بها كفاءة وتركيز على مصالح مصر والمواطنين، وأن مصر كدولة تستحق تجاوز الصعوبات في الفترة الحالية وتسلك مسار التنمية والدولة العادلة.
وأكد أن الحوار الوطني حالة تحتاج إلى الاستمرار والاستقرار بين الأطراف، وأن ينتج عن هذا الحوار ما يفيد المواطن في قضاياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بصيغة مجموعة من التوصيات للواقعية، مؤكدًا أن المسألة ليست تسجيل للمواقف والآراء ولكن التحاور بعين على المصلحة الوطنية وليست المصالح الضيقة.
وشدد على أننا نعيش لحظة إقليمية وعالمية في منتهى الدقة، نحن نعيش في عالم نظامه يتغير، ولن تبقى الولايات المتحدة الأمريكية القوة الوحيدة المسيطرة على العالم، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية العالمية والتضخم الموجود في كل مكان بالعالم.
وتابع: «المسئولية الوطنية في هذه المرحلة، هي أن تكون أعيننا على سيادة البلاد وحقها في التنمية والتقدم على كل المستويات بواقعية وحلول قابلة للتطبيق».




